أبو ريحان البيروني
426
القانون المسعودي
فلذلك يخرج عددها ومجموع عدديها في اليوم أربعة وعشرون فلذلك يبقى أحدهما بالقاء الآخر من هذا المجموع وضرب قوس النهار أو الليل في خمسة دقائق هو قسمته على اثني عشر أعني عدد الساعات المعوّجة فيه أبدا ، ولذلك تخرج أزمان الواحدة منهما وزيادتها في النهار مثلا على أزمان الساعة المستوية مساو لنقصانها في ليله عن مقدار الساعة المستوية وبالعكس ، فمجموع ساعتين معوّجتين أحدهما من نهار والأخرى من ليله يساوي مجموع ساعتين مستويتين وهو ثلاثون زمانا ، ولذلك إذا ألقيت منه أزمان ساعات نهار بقي أزمان ساعات ليله وبالعكس .